الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

احذروو!!! أخطاء يرتكبها الأبوين في تربية أطفالهم ...

 

  وقوع الرضيع على الأرض

إذا وقع الطفل على الأرض أو الطاولة وبدأ بالبكاء، سرعان ما يبادر الابوين الى تهدئته من خلال ضرب مكان وقوعه، وإلقاء اللوم على الأرض مدعين أنها من تسبب في سقوطه، يعد هذا التصرف خاطئا لأنه يعلم .الابن لوم الآخر وعدم الاعتراف بخطئه منذ نعومة أظافره. فيتربى على أن الآخر هو المخطئ :فالقطار هو من ذهب مسرعا، والاستاذ هو من وضع امتحانا صعبا


   رمي الرضيع لعبه على الأرض

إذا رمى الرضيع لعبته على الأرض سارع الأب أوالام أوكلاهما الى حملها وتقديمها له حتى و إن كرر الفعل عدة مرات . يعد هذا التصرف خاطئا ايضا اولا لما يسبب من مجهود بدني للأم و تانيا و هو الاهم لانه يعلم رضيعك شيء من الاتكالية. فمن المستحسن حمل الرضيع وتحفيزه على حمل لعبته بنفسه، فيشعر بلذة الانجاز، ويشعر بتعب الحصول على لعبته. فيتعلم أن الأشياء لا تنال بسهولة و يكف عن رمي لعبته لأنه سيتعلم أن .استردادها أمر متعب

لحلول السريعة لمحاربة الضجر و الملل

اذا بكى الطفل من الملل أو الضجر سارع الابوين الى ايجاد حل سريع من قبيل وضعه أمام التلفاز أو تشغيل الموسيقى أو لعبة ما على الهاتف الذكي أو اللوحة الذكية. وهذا ايضا تصرف خاطئ خاصة إذا ما تم الإفراط فيه، فمن الصحي أن يحس الرضيع أو الطفل الصغير بالضجر و الملل حتى يعي ذاته ويبحث عن حلول لذلك بنفسه. كما أن الضجر و الملل يجعل الطفل يهدأ بما فيه الكفاية لينصت إلى ذاته و ينشط قدراته الداخلية على التخيل والإبداع والابتكار. والحوار مع الذات، و هذا شيء مهم للغاية. وهذا ينطبق على الكبار أيضا. فقد أكد الأخصائيون على ضرورة اللجوء إلى أماكن هادئة للتأمل والإنصات للذات.


   وضع صور الاطفال على الانترنت او على مواقع التواصل الاجتماعي

بدافع الحب لا يتردد مجموعة من الآباء والأمهات في مشاركة صور أطفالهم على الإنترنت، مهتمين فقط بعدد اللايكات و التفاعلات، جاهلين غير مكترثين للعواقب السلبية لمثل هذه الأفعال:ففي ذلك انتهاك لخصوصية الطفل، فمن أذن لك أن تضعي صوره في مكان لا يضمن فيه حق النسيان، تخيل سيدي تخيلي سيدتي أن إبنك يعاتبك بعد عشرين سنة على وضع فيديو له في الحمام لانه اصبح موضع سخرية أصدقائه في المدرسة بسببها.

   توبيخ الأطفال الرضع على كسر شيء أو العبث بشيء

لا يتردد مجموعة من الآباء في توبيخ أطفالهم إذا ما قاموا بإسقاط شيء على الأرض أو كسره أو العبث به ، و يعد هذا التصرف خاطئا خاصة عندما يتعلق الأمر برضيع دون السنة الثانية. الأطفال في هذا السن لا يفرقون بين الصحيح والخطأ،بين ما هو مسموح وما هو ممنوع فمهمتهم الأساسية والوحيدة هي الاكتشاف، اكتشاف ما يدور بهم من أشياء مثيرة وغامضة. فهم يرغبون في الإمساك بكل ما تقع عليه أعينهم، ليخضعوه بعد ذلك لمجموعة من التجارب و الإختبارات من قبيل التحريك إلى فوق ثم إلى تحت ، ضربه على الأرض ليكتشف الصوت الذي يحدثه ثم تذوقه. كل هذه أشياء تحرمينه منها إذا ما انتزعت شيئا منه بقوة، بل والأكثر من ذلك ف هو يشعر حتما بالظلم لأنه الوحيد في البيت الذي لا يحق له حمل المفاتيح وجهاز التحكم عن بعد…. بخلاف أخيه الأكبر سنا أو أبيه أو باقي أفراد العائلة . وبالتالي فإذا ما كسر ابنك شيئا فأنت الشخص الوحيد المسؤول عن ذلك لانك من تركه في متناوله. فلا داعي إذن لتوبييخه أو ضربه. لان ذلك قد يؤثر سلبا على نفسيته فالقاعدة التي يمكن استخلاصها هي إزالة الأشياء الثمينة أو الحادة أو الخطيرة من متناول الأطفال، و تركهم يكتشفون في ما عدا ذلك .


 حرمان الأطفال من اللعب خارج البيت بدعوى الخوف عليهم

قد يضطر الآباء إلى منع أبنائهم من الخروج و اللعب مع أقرانهم خارج جدران البيت، خوفا عليهم، و ضمانا لسلامتهم، خاصة مع تطور العمران و ضيق المساحات الخضراء و كذا المخاطر التي يتعرض لها الطفل في الشارع. يفضلون احتجاز أطفالهم داخل جدران البيت و تعويض تلك المتعة الطبيعية بالألعاب الإلكترونية، أو التلفاز، أو غير ذلك. مما يقلل من حركة الأطفال ويعرضهم إلى الأمراض من قبيل الإصابة بالبدانة المفرطة و الصحة الجسدية الهشة و المهارات الاجتماعية المحدودة. كما تجدر الإشارة إلى أن اللعب خارج البيت بكل حرية مع أصدقاء من مختلف الأعمار، له عدة فوائد :فهذا يتيح لهم تعليم من هم أقل عمرا منهم، في الوقت الذي يتعلمون فيه من أولئك الأكبر سنا.يمنحهم فرصة لاكتشاف العالم من حولهم و ممارسة الرياضة : من ركض وجري و تسلق الأشجار .يمنحهم أيضا مهارات اجتماعية من خلال التعرف على أصدقاء .جدد

ودمتم بخير ...

منقول عن أخصائيين وخبراء 

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

متى أبدأ بتثقيف الطفل ؟؟ ..

 تعتبر ثقافة الأطفال واحدة من ثقافات المجتمع الفرعيّة الهامّة، حيث يمتاز الأطفال عموماً في أيّ مجتمع من المجتمعات بأنّ لهم مفرداتهم، ومعاييرهم، وعاداتهم، وسلوكاتهم، وأساليبهم المميّزة في التعبير، واللعب، وما إلى ذلك.


وان اهمية ثقافة الطفل تأتي بسبب ان ما تزرعه فيهم من ثقافات وسلوك سوف ينعكس على مستقبل المجتمع وتوجهه .

وثقافة الطفل تتاثر بشكل واضح بثقافة المجتمع ككل بدءا من الدائرة الاولى حوله " الاسرة " مرورا " بالمدرسة " وصولا الى المجتمع الكامل .

تسهم الثقافة أيَّما إسهام في نمو عدد من جوانب الطفل المختلفة، وعلى رأس هذه الجوانب يأتي الجانب العقلي، والذي يعتمد أساساً على الذكاء، والعمليّات العقلية؛ كالتخيُّل، والإدراك، وغيرهما.


لو تناولنا في البداية أثر الثقافة في ذكاء الطفل، لوجدنا أنّه عظيم جداً؛ حيث يتأثر ذكاء الطفل المرتبط بقدرته على حل المشكلات، وبتكيّفه مع البيئة من حوله، بما يتلقاه الطفل من ثقافة سواءً في المدرسة، أوالبيت، كما يتأثر ذكاؤه باللعب؛ خاصة إذا كان ضمن جماعات. إلى جانب ذلك، فإنّ العمليّات المعرفيّة للطفل تتأثر هي الأخرى بالظروف المحيطة به، والتي تتمُّ تهيئتها من قبل الآخرين.

أما تاثير الثقافة على العمليات العقلية للطفل من تخيل وادراك فحدث ولا حرج اذ ان خيال الطفل واسع الطيف وقابل للتلقي والتعليم في هذه المرحلة وغرس القناعات في عقله الواعي والباطن وقد يدرك من الامور ما لا تتوقعه 

متى أبدأ بتثقيف الطفل ؟؟


يجب أن يبدأ الاعتناء بتثقيف الطفل قبل أن يأتي إلى الدنيا، وذلك من خلال تدريب الوالدين، وتأهيلهم، وتعريفهم بطرق التربية السليمة التي يجب عليهم اتباعها.

فبعد أن يولد الطفل، ويبدأ بالنمو شيئاً فشيئاً، وعندما يدخل في عامه الثاني، ينبغي الاعتناء بالألعاب التي سيتفاعل الطفل معها، واختيارها بعناية فائقة، ومن الأفضل أيضاً في هذه الفترة أن يبدأ الطفل بالتعرّف على الكتب، وذلك من خلال إحاطته بالقصص المصوّرة ذات الألوان الجميلة.


بعد أن يكبر الطفل، ويدخل في عامه الثالث، فإنّ التركيز يجب أن ينصبَّ على تدريب أعضاء الطفل، وأطرافه؛ إذ يساعد ذلك في جعله مُحِبَّاً للأعمال اليدويّة. بالتوازي مع ذلك، فإنه يجب إحاطة الطفل بالألعاب التي تساعده في التعرّف على الأدوات المختلفة التي سيصادفها، وسيستخدمها مستقبلاً، ومثل هذه الألعاب التي تتضمّن بعض الجوانب التعليميّة الكثيرة جداً، والموجودة في كل مكان.

في الفترة التي يلتحق فيها الطفل بدار الحضانة، أو الروضة، يمكن الاستعانة ببعض البرامج المتلفزة، والمخصّصة لمثل هذه المراحل العمريّة، ومن الأفضل أن يقوم الوالدان بمشاهدة هذه البرامج مع أبنائهم، فهذا يزيد من ثقافتهم. إلى جانب ذلك فإنّ حصول الوالدين على محصول كبير من القصص التي تتناسب وعمر طفلهما يعتبر أمراً أساسيّاً في تنمية الثقافة لديهم.

في هذا الصدد، فإنّه من الأجدر الاستعانة بالأخصائيين التربويّين المشهورين بخبرتهم، وسعة اطلاعهم في التعرّف على أكثر كتب القصص المصوّرة، والبرامج التعليميّة المناسَبَة للطفل، إلى جانب الاستعانة بهم أيضاً في الأمور والقضايا التربوية المختلفة.

دمتم بخير ...


احذروو!!! أخطاء يرتكبها الأبوين في تربية أطفالهم ...

    وقوع الرضيع على الأرض إذا وقع الطفل على الأرض أو الطاولة وبدأ بالبكاء، سرعان ما يبادر الابوين الى تهدئته من خلال ضرب مكان وقوعه، وإلقاء ...